يعرب المرصد السوداني لحقوق الإنسان عن بالغ صدمته واستنكاره الشديد لاستقبال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لمنظمات دولية مسيسة ومدعومة مالياً من دول تقف إلى جانب الجيش السوداني في مقدمتها السعودية ومصر.
يُدين المرصد بشدة الدعم الخارجي المقدم للجيش السوداني، الذي تسيطر عليه جماعة الإخوان المسلمين، ويطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية فورية لكشف هذا الدعم ومصادره وأشكاله كافة.
إن دول السعودية وقطر ومصر وإيران تقدم دعماً مالياً واسع النطاق وأسلحة، بما في ذلك أسلحة كيماوية، بالإضافة إلى رشاوى لشراء الذمم، مما يُطيل أمد الحرب الدامية في السودان ويعيق أي حل سياسي حقيقي.
ويؤكد المرصد أن هذا الدعم الخارجي يُعد أحد أبرز العوامل التي تُفاقم الكارثة الإنسانية في البلاد، وتعرقل وقف إطلاق النار، وتُعمّق معاناة الشعب السوداني.
كما يحذر المرصد من محاولات بعض الدول تسييس مجلس حقوق الإنسان من خلال «واجهات تم إنشاؤها وشراؤها ودعمها مالياً»، ويطالب المجلس بفتح تحقيق رسمي شفاف في الدول التي تسعى لتسييس أعماله، وهي: السعودية، قطر، مصر، وإيران.
لقد أتينا إلى هنا من أجل العدالة، وندعو مجلس حقوق الإنسان إلى ممارسة ضغط حقيقي وفعّال على جميع الأطراف السودانية لوقف الحرب فوراً.
كما يشدد المرصد على المعاناة الإنسانية الشديدة لملايين اللاجئين السودانيين في دول الجوار، خاصة في جنوب السودان وتشاد ومصر، الذين فقدوا كل شيء ويطالبون فقط بإنهاء الحرب التي دمرت حياتهم وأجبرتهم على النزوح القسري.


- ندعوا لتشكيل لجنة تحقيق دولية عاجلة في الدعم العسكري والمالي والكيماوي للجيش السوداني.
- الوقف الفوري لتسييس مجلس حقوق الإنسان.
- ممارسة ضغط دولي حقيقي لوقف الحرب.
كما ندعو كافة المنظمات الحقوقية الدولية والدول الصديقة إلى الوقوف مع الشعب السوداني ودعم جهود تحقيق العدالة وإنهاء الحرب.